محمد أمين الإمامي الخوئي

943

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

واسطة واتبعه جماعة من اليهود وله شرح على التوراة ، قتل في عهد منصور العباسي وكان اتباعه عند النصارى يقال لهم العيسوية . 21 . أبو الخطاب محمّد بن أبيثور الأجدع : كان يقول بامامة جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام ، ثمّ طرده الإمام لغلوه فيه ، ثمّ ادعى الرجل الإمامة لنفسه وكان يقول بألوهية الصادق عليه السلام ، كان يقول أن الإمام ينال بمقام النبوة بعد مدة والنبي يحل فيه ذات اللَّه عزّوجلّ كذلك وكان يجوّز شهادة الزور لأمته بعضهم لبعض عند الحاجة والاقتضاء وكان يقول في قوله تعالى : « انّ اللَّه يأمر أن تذبحوا بقرة » ، البقرة هي عايشه زوجة النبي صلى الله عليه وآله والمراد في الخمر والميسر في قوله تعالى : « ان الخمر والميسر رجس » هو أبو بكر وعمر والجبت والطاغوت في قوله تعالى ، هو معاوية بن أبيسفيان وعمرو بن العاص . 22 . أحمد بن الكيال : كان شيعيّاً ، ثمّ ادعى النبوة في البصرة ، فأخذه سليمان بن علي والى بصره في وقته وكان رجلًا مزاحّا ، فقال له الأمير إلى من بعثت أنت ؟ قال : انّى نبي إذا كنتُ مطلقاً لا إذا كنتُ في قيدك ، فلو خليتني سبيلي أنت حتّى أفكّر في أمري إلى من بعثت . فأطلقه . وكان يسمى تابعيه بالكيّاليّة نسبة اليه . 23 . عاصم بن جميل الورفجرمى : كان من الكهنة فتنبّى وغيّر أحكام الاسلام ، زاد في الصلاة وأسقط ذكر رسول اللَّه عن الاذان وحلل كثيرا من المحرمات وقام بالدعوة والفساد واسرّ النسوان والأطفال من منكريه ، حتّى قتله حبيب بن عبد الرحمن أمير أفريقية من قبل منصور العباسي وظهر بعده عبد الملك بن أبي الجعد الورفجرمى فقام مقامه واستولى لقيروان وقتل الأمير حبيب بن عبد الرحمن ، ثمّ ادعى النبوة لنفسه . 24 . ابن مقفع : ادعى المهدوية في خلافة المهدي العباسي . 25 . ورجل آخر : خرج في عهد المهدي وادعى النبوة لنفسه فأخذه الربيع الحاجب وجاء به إلى الخليفة . فسأله المهدي وقال لابد لكلّ نبيّ من معجزة تدل على صدق دعواه ، كما كان لموسى وعيسى ومحمّد صلى الله عليه وآله فما معجزتك لصدق دعويك ؟ قال اّني أحيى الموتى باذن اللَّه ، أعطني هذا السيف حتّى أقتل هذا الحاجب ، ثمّ أحييه لك فقال الحاجب وأما أنا فانّى مؤمن لك قبل الامتحان ، فضحك المهدى .